ابن الصوفي النسابة

145

المجدي في أنساب الطالبيين

أمير المؤمنين عليه السّلام وعلى القاعدة معاصر بودن هر دو بزرگوار نيز اين مطلب را تأييد مىكند . 6 - ودر « منتقلة الطالبيّة » عبارتى است كه عينا آن را نقل مىكنم واستنباط صحيح ودقيق مطلب ومقصود را بخوانندگان محترم واگذار مىنمايم ، چون شخصا از اظهار نظر صريحى در اين باره عاجزم : « . . . مات بطبرستان : أبو محمّد الحسن بن محمّد بن إبراهيم البطحانى ، وله ولد بسوراء ، قال ابن الصوفي النسّابة العلوي : عزيزي الهندي بن كندى روى عنه » ص 208 منتقلة الطالبية ، سواي كتب انسابى كه در أواخر قرن پنجم وقرن ششم تأليف شده ، وطبعا روايات ومنقولاتى از عمرى و « المجدى » در آن است ، تا آنجا كه با مراجعهء بمراجع ومآخذ محدودى كه در دسترس اين بي بضاعت است معلوم شد اين است كه دو شيخ عالم بزرگوار از مشايخ شيعه در قرن ششم قديمترين كساني مىباشند كه از عمرى والمجدى سخنى بيان فرموده‌اند : أول : حافظ عظيم الشأن وشهير محمّد بن علي بن شهرآشوب مازندرانى المتوفّى در 588 است كه در معالم العلماء مىفرمايد : 470 - أبو الحسن علي بن محمّد بن علي العلوي العمري المعروف بابن الصوفي ، له كتاب الرسائل ، العيون ، الشافي ، المجدى انتهى ، ص 68 ، معالم العلماء ، چاپ مطبعهء حيدريّهء نجف . ودوم شيخ جليل محمّد بن أحمد بن إدريس العجلي الحلّي متوفّى بأقرب احتمال در 599 است كه در « السرائر » در باب زيارات وذكر اختلافات در باب اينكه حضرت علي بن الحسين عليهما السّلام مقتول در طف ، على أكبر بوده يا علي أصغر